حدثنا أبو أحمد -هو محمد بن عبد الله بن الزبير- حدثنا مسعر بن عبيد بن جبير عن ابن معقل عن عائشة: أنه كان عليها رقبة من بني إسماعيل، فجاء سبي من خولان، فأرادت أن تعتق منهم، فنهاها، ثم جاء سبي من مضر من بني العنبر، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتق منهم.
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد في مسنده هكذا، والبزار أيضا في مسنده ورجالهما رجال الصحيح.
وروي مرسلا عن ابن معقل قال: كان على عائشة، ولم يقل: عن عائشة.
252- أخبرنا عبد القادر بن محمد الإمام، أخبرنا أبو بكر بن علي الصنهاجي، أخبرنا إسماعيل بن عزون، وأنبأني جماعة عن ابن عزون قال: أخبرتنا فاطمة بنت سعد الخير قالت: أخبرتنا فاطمة الجوزدانية قالت: أخبرنا أبو بكر ابن ريذة، أخبرنا الطبراني.
Страница 389
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها