ثم قال: ((شر قبيلة في العرب نجران وتغلب، وأكثر القبائل في الجنة مذحج، ومأكول خير من آكلها))، ثم قال: ((ما مضى خير ممن بقي)).
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد متصلا ومرسلا، وزاد فيه: ((وأنا يمان))، وقال: ((وما أبالي أن يهلك الحيان كلاهما، فلا قيل ولا ملك إلا لله)).
ورواه الطبراني في الكبير فقال: ((ومأكول حمير خير من آكلها))، وزاد: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((وأختهم العمردة))، وكانت تأتي المسلمين وهم سجود فتركبهم، وقال: ((وأنا لا أبالي أن يهلك الحيان كلاهما))، وزاد بعد قوله: ((وعصية عصت الله ورسوله))، ((إلا مازن وقيس)).
ثم قال: ((قبيلتان لا يدخل الجنة منهم أحدا: متاعش ومنادش)).
Страница 305
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها