حدثنا زحمويه، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثنا محمد بن إسحاق عن حصين بن عبد الرحمن، عن محمود بن لبيد، عن ابن شفيع قال -وكان طبيبا- قال: دعاني أسيد بن حضير، فقطعت له عرق النسا، فحدثني بحديثين.. .. الحديث، وفيه: قلت: جزاك الله خيرا يا رسول الله.
قال: ((وأنتم فجزاكم الله خيرا، فإنكم ما علمت أعفة صبر)).
قال: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنكم ستلقون أثرة بعدي)).
ثم ذكر قصة له مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
هذا حديث حسن، وابن شفيع قال فيه العجلي: مدني تابعي ثقة، وباقيهم ثقات. وابن إسحاق فإن كان رواه بالعنعنة وهو مدلس، فإن له شاهدا من حديث أبي طلحة، ومن حديث أنس أيضا.
أما حديث أبي طلحة:
Страница 285
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها