هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه البخاري ومسلم والترمذي.
186- وأخبرنا عبد القادر بن محمد الإمام قال: أخبرنا أبو بكر بن علي الصنهاجي، أخبرنا إسماعيل بن عزون.
ح وأخبرني عاليا محمد بن محمد بن إبراهيم الميدومي مشافهة عن ابن عزون قال: أخبرتنا فاطمة بنت سعد الخير، قالت: أخبرتنا فاطمة الجوزدانية قالت: أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا الطبراني قال:
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا قطن بن نسير، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا المعلى بن زياد القردوسي، حدثنا عبد العزيز بن صهيب قال: كنت مع الحسن فمر به رجل فحدثه قال: قال ذو اليدين: ((يا معشر الأنصار أليس أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تصبروا حتى تلقوه)).
Страница 283
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها