164- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز الأيوبي، أخبرنا عبد العزيز بن عبد المنعم الحراني، أخبرتنا عفيفة بنت أحمد إذنا، أخبرتنا فاطمة الجوزدانية، أخبرنا أبو بكر بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني.
حدثنا الحسن بن علي المعمري، حدثنا أيوب بن محمد الوزان، حدثنا عبد الله بن سليم عن رشدين بن سعد عن يونس بن يزيد وعقيل عن الزهري، عن السائب بن يزيد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم الفيء الذي أفاء الله بحنين من غنائم هوازن فأحسن، فذكر الحديث وفيه: ثم قال: ((يا معشر الأنصار، ألم يمن الله عليكم بالإيمان ويخصكم بالكرامة وسماكم بأحسن الأسماء: أنصار الله وأنصار رسوله؟ ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، ولو سلك الناس واديا وسلكتم واديا لسلكت واديكم، أولا ترضون أن يذهب الناس بهذه الغنائم: الشاة والنعم والبعير، وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم )).
فلما سمعت الأنصار قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: رضينا.
قال: ((أجيبوني فيما قلت)).
Страница 262
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها