وهذا حديث صحيح أيضا، فإن النعمان بن مرة وثقه ولو سلك الأنصار واديا أو شعبا وسلك الناس واديا لسلك صلى الله عليه وسلم وادي الأنصار.
158- كما أخبرنا عبد الرحيم بن عبد الله بن يوسف، أخبرنا عثمان بن عبد الرحمن الربعي، وإسماعيل بن عبد القوي وأحمد بن علي بن يوسف الدمشقي قالوا: أخبرنا هبة الله بن علي، أخبرنا محمد بن بركات، أخبرتنا كريمة، أخبرنا محمد ابن مكي، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا البخاري.
Страница 256
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها