139- وبه إلى البخاري قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن كبير، حدثنا بهز بن أسد، حدثنا شعبة، أخبرني هشام بن زيد قال: سمعت أنس بن مالك يقول: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها صبي لها، فكلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((والذي نفسي بيده إنكم أحب الناس إلي)) مرتين.
أخرجه البخاري ومسلم والنسائي في سننه الكبرى.
140- أخبرني أبو الحرم محمد بن محمد بن محمد القلانسي، أخبرنا عبد الله بن غلام الله المسكي، أخبرنا عبد العزيز بن أحمد بن عمر بن باقا، أخبرنا طاهر بن محمد المقدسي، أخبرنا القاسم بن أبي المنذر، أخبرنا علي بن إبراهيم بن سلمة، حدثنا محمد بن يزيد بن ماجه.
حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا عوف عن ثمامة بن عبد الله عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم مر ببعض المدينة فإذا بجوار يضربن بدفهن، ويتغنين، ويقلن:
Страница 243
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها