716

Маганим

المغانم المطابة في معالم طابة

Издатель

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

جَرُّ هشام: هي سقايةٌ اصطنعها هشام بن إسماعيل (^١) بالرَّائعِ (^٢)، كانت توضع فيها جِرارٌ كبار يستقي منهن الناس.
مرَّ هشام بن عبد الملك (^٣) عليها فقيل له: يا أمير المؤمنين، هذه جِرارُ جدِّك هشام، فأمر بمصلَحِتها (^٤) وما يُقيمها من بيت المال، فكانت توضع هنالك جرار يستقي بهن الناس.
جِفَاف، بالكسر وبفاءين: موضعٌ أمام العوالي (^٥).
قال الزُّبير: وأمَّا مهزورٌ فيأتي من بني قُرَيظة، وأما بُطحان فيأتي من صدور جِفاف.
الجَمَّاء، بالفتح وتشديد الميم، وبالمدّ: الملساء، والجَمَّاءُ أيضًا: المرأةُ التي كَثُرَ اللَّحم على عظامها، وشاةٌ جمَّاءُ: لا قَرْنَ لها.
والجمَّاء: جبلٌ بالمدينة، على ثلاثة أميال من ناحية العقيق، إلى الجُرف.
قال الزَّمخشريُّ (^٦): الجمَّاءُ: جبلٌ بالمدينة، سميت بذلك لأن هنالك

(^١) هشام بن إسماعيل المخزومي، من أهل العلم والرواية. ولي المدينة لعبد الملك بن مروان سنة ٨٢ هـ. وهو من الطبقة الثانية من التابعين. الطبقات الكبرى ٥/ ٢٤٤، وله أخبارٌ في شرح الحماسة للتبريزي ١/ ١١٣، الكامل لابن الأثير ٤/ ٤٧٦ وما بعدها.
(^٢) الرائع، بالهمزة، وتبدل ياء، ثم بعدها عين مهملة: موضع بالعقيق. وفاء الوفا ٤/ ١٢١٥.
(^٣) الخليفة الأموي، استخلف سنة ١٠٥ إلى أن مات سنة ١٢٥ هـ. كان عاقلًا، حازمًا، سائسًا، فيه ظلم وعدل. مروج الذهب ٢/ ١٤٢، الكامل ٥/ ٢٦١،
سير أعلام النبلاء ٥/ ٣٥١.
(^٤) تحرّفت في الأصل إلى: (بمصلحها).
(^٥) عند السمهودي: معروف بالعالية. وبيَّن العياشي في كتابه (المدينة بين الماضي والحاضر) ص ٤١٢ أن المقصود هو منطقة قربان، وقال ص ٤١٣: أما صدرُ جِفاف فالمقصود به حرَّة قربان التي فيها أمّ أعشر، وأمّ أربع، وحصن كعب بن الأشرف.
(^٦) في كتاب (الجبال) ص ٥٠.

2 / 719