ويقولون في جمع مِرآةٍ: (أمْرِية) (١). والصواب: مَرَاءٍ.
ويقولون في جميع رَحىً: (أرحِيَة) (٢) والقياس: أرْحاء. فأمَّا أرْحِية فمسموعة.
ويقولون في واحدها: (رِحىً) (٣)، بكسر الراء. والصواب: رَحىً، بفتحها.
ويقولون في جمع جَدْي: (جِدْيان) (٤). والصواب: أجْدٍ وجِداء.
ويقولون: (أهْوِيَةُ) (٥) (الناسِ مختلفةٌ، أي إراداتُهم (٦) وشهواتُهم. والصواب: أهواؤهم، وهو جمعُ هوًى، مقصور.
ويقولون في جمع كُراع: (كوارِع) (٧). والصواب: أكارع. وفي أقَلِّ العدد: أَكْرُع.
ويقولون في جمع فِيلٍ: (فَيَلَة) (٨)، بفتح الفاء. والصوابُ: فِيَلَةٌ،
(١) تثقيف اللسان ١٨٨.
(٢) تثقيف اللسان ١٨٨.
(٣) تثقيف اللسان ١٨٨.
(٤) تثقيف اللسان ١٨٨.
(٥) تثقيف اللسان ١٨٩.
(٦) من ب. وفي الأصل: إرادتهم.
(٧) تثقيف اللسان ١٩٠.
(٨) تثقيف اللسان ١٩٠.
1 / 302
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها