Что не было опубликовано из Книги листьев
ما لم ينشر من كتاب الأوراق
Жанры
ما يشير به فيها كانت حالها في التحرم والنقص والبطلان كحال غيرها مما قد مضى مما هو مثلها وأكثر منها وأشر عليه بأن يوجه الساعة [136 ب] بالأمير أبي العباس إلى دار «يانس» فيجلس ويصلي عليه ويأمر بدفنه . ثم يحضر جميع من كان معه من فرسانه ورجالته وخدمه وسائر حاشيته وغلمانه فيقول لهم : أنا مكان «يانس» وأنتم بحالكم كلى من كان في يده شىء فهو على أمره، فلا ينقلن أحد عن حاله، وعلي أن أزيد في الإحسان إليكم وتفقد أحوالكم والقيام بأرزاقكم، فتكون الته له وضياعه وخدمه وداره وغلمانه، فمتى حزب السلطان أمر، وجه إليه فجاءه من هو أكثر له من «يانس» في العدة التي كانت لايانس» وأزيد منها، فأعجبه هذا الرأي ودعا بثيابه فلبسها ودخل وقال : لا تبرح حتى أخرج إليك، ثم خرج بعد ساعة أو أكثر قليلا وهو مسرور فقال لى: قد كان رأيك مباركا، ما هو إلا أن [سمع] مولانا قولي فقال لي: هذا الصواب فاعمل عليه، ووجه في إحضار أبى العباس وأمرني أن أحضر معه وأجري الأمر على هذا، ثم قال: وجهوا إلى فلان [137 آ] وفلان فذكر جماعة من وجوه أصحاب «يانس» ليتقدم إليهم بهذا. فما مضت ساعة حتى جاءه خادم فقال له شيئا لم أسمعه، فرأيت الغم عاوده، ثم قال لي: أتدري ما قال لي؟ قلت : لا، قال: جاءني برسالة لا تفعلن بما استأمرتني فيه وأمرتك به شييا حتى يأتيك أمري، ثم تكلم بكلام عظيم. فلما كان الغد وجه بقوم من قبل «المحسن» وكاتب مفلح الخادم لإحضار تركة «يانس» فرأيت نصرا يبكي كما يبكي الصبي، وقال لي : صرف والله عن ذلك الرأي وقد كان صوابا .
~~ومما يعتد به عليه أن أحمد بن محمد بن خالد الكاتب المعروف بأبي صخرة، وكان من الكتاب المشائخ وقد ولي الدواوين توفي يوم الأربعاء لسبع بقين من شعبان سنة إحدى عشرة وثلثمائة وخلف (1) ورثة أحداثا فأنهي خبر كثرة ما خلف إلى المقتدر بالله، فأمر بالتوكيل بخزانته وداره، فصار بعض الورثة إلى محسن فضمن له مالا في إزالة التوكيل، فكلم أباه وركب إلى أمير المؤمنين فعرفه الوزير [137 ب] ما كان أمر به المعتضد والمكتفي من إبطال المواريث وسأله رسومهما بالأمر بمثل ذلك، فأجابه، وأمر بإزالة التوكيل عن دار أبي صخرة والإشهاد على ورثته
بتسليم ما خلفه إليهم وإفشاء كتابه في إبطال المواريث [و] (2) نسخته:
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد: فإن أمير المؤمنين المقتدر بالله يؤثر في الأمور كلها ما قر به [إلى] (3) الله جل
Страница 138