495

وقد رتب (ع) هذه المباحث على فصول:

فصل في قوله تعالى: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا (33)} [الأحزاب].

ثم فصل في معنى قوله تعالى: {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى } [الشورى:23].

ثم فصل في قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ((خلفت فيكم الثقلين)).

ثم فصل في أن عليا (ع) أول من أسلم، وأول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

ثم فصل في أن عليا (ع) وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

ثم فصل في الكناية عن أمير المؤمنين (ع)، بلفظ الخلافة، من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

ولما ساق الأخبار الواردة في ذلك قال (ع): فهذه الأخبار الواردة.

إلى قوله: تصرح بلفظ الخلافة له (ع) بلا ارتياب؛ فلينظر في ذلك ففيه كفاية ومقنع لمن تأمله بعين الإنصاف؛ فما بعد لفظ الخلافة بيان يلتمس، ولا منار يقتبس، ولا دليل يستفاد، ولا علم يستزاد.

إلى قوله (ع): فإن في ذلك تنبيها للغافل، وعبرة للعاقل، ونفيا لكل شك مريب، عن كل كيس أريب، وتبصرة وذكرى لكل عبد منيب..إلخ.

ثم فصل في ذكر يوم غدير خم.

ثم فصل في تفسير قوله تعالى: {إنما وليكم الله ورسوله والذين ءامنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون (55)} [المائدة].

حتى قال (ع): وقد ذكرنا الأخبار الواردة في هذه الآية، وأن المراد بها علي بن أبي طالب (ع).

Страница 498