Кашф аль-Гумма
كشف الغمة
عدوهم، والذي يحبنا فهو يخلص حبنا كما يخلص الذهب الذي لا غش فيه، نحن النجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء، وأنا وصي الأوصياء، وأنا حزب الله ورسوله، والفئة الباغية حزب الشيطان، فمن أحب أن يمتحن [1] حاله في حبنا فليمتحن قلبه، فإن وجد فيه حب من ألب علينا [2] فليعلم أن الله عدوه وجبرئيل وميكائيل والله عدو للكافرين.
وعن أبي سخيلة قال: حججت أنا وسلمان فمررنا بالربذة وجلسنا إلى أبي ذر الغفاري رحمه الله، فقال لنا: أما إنه ستكون بعدي فتنة ولا بد منها، فعليكم بكتاب الله والشيخ علي بن أبي طالب فالزموهما، فإني أشهد على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أني سمعته وهو يقول:
علي أول من آمن بي وأول من صدقني، وأول من يصافحني يوم القيامة وهو الصديق الأكبر وهو فاروق هذه الامة، يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين.
وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: لما نزل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بطن قديد قال لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): يا علي إني سألت الله عز وجل أن يوالي بيني وبينك ففعل، وسألته أن يواخي بيني وبينك ففعل، وسألته أن يجعلك وصيي ففعل، فقال رجل من القوم: والله لصاع من تمر في شن بال خير مما قد سأل محمد ربه، هلا سأله ملكا يعضده على عدوه، أو كنزا يستعين به على فاقته، فأنزل الله تعالى: فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لو لا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل @HAD@ .
وعن المنهال بن عمر وقال: أخبرني رجل من تميم قال: كنا مع علي بن أبي طالب (عليه السلام) بذي قار، ونحن نرى أنا سنخطف في يومنا، فسمعته يقول: والله لنظهرن على هذه الفرقة ولنقتلن هذين الرجلين- يعني طلحة والزبير- ولنستبيحن عسكرهما، قال التميمي: فأتيت ابن عباس فقلت: ألا ترى إلى ابن عمك وما يقول؟
فقال: لا تعجل حتى تنظر ما يكون، فلما كان من أمر البصرة ما كان أتيته فقلت: لا أرى ابن عمك إلا قد صدق، قال: ويحك إنا كنا نتحدث أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عهد إليه ثمانين عهدا لم يعهد شيئا منها إلى أحد غيره، فلعل هذا مما عهد إليه.
Страница 371