وقال: (ما قال أحد بيتًا من شعر مثل الذي قال: [طويل].
(ألا كل شيء ما خلا الله باطل ... وكل نعيم لا محالة زائل).
وقال ﵊: (لست من دَدٍ ولا دَدٌ) يعني: اللهو واللعب.
وسئل مالك عن إنشاد الشعر، قال: يُخفف منه ولا يكثر، ومن عيبه أن الله سبحانه يقول: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ [يس: ٦٩].
قال مجاهد: في قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ [لقمان: ٦]، قال: الغناء.
وقال القاسم: الغناء من الباطل.
وسئل مالك عن ضرب الكَبَر وعن المزمار ينالك سماعه وتجد له