Ваши недавние поиски появятся здесь
جامع أبي الحسن البسيوي جديد
قال الله تعالى: {ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا} قال الله: {وأحل الله البيع وحرم الربا} فأكذبهم الله تعالى وخوفهم بالتخليد في النار؛ فقال: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين * فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله}، فجعلهم حربا على أكل الربا والإقامة إن لم ينتهوا.
وقال الله تعالى: {وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون}، فأمر أهل الربا بالرجعة عنه، ولهم رؤوس أموالهم؛ فمن أخذ بعد التحريم من الربا غير رأس ماله كان ظالما، كما قال الله.
وقال الأكثر من أصحابنا: إنه ليس فيه حل، وإنما التوبة من الربا أخذ رأس المال ويرد الباقي عليه وعليه الرد. وقد رخص بعض في الحل والبراءة، وناطق القرآن يوجب الرد على أهل الأموال ألا يربو عليهم، وقد أوجب الله التخليد في النار لآكل الربا من غير شرك، ولا شك فيما جاء به النبي ^ وهو من أهل الإقرار، وقد أوعد الله الكافرين النار ولم يعدها المؤمنين، وقد قال الله: {يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم} فجعلهم كفارا على أكل الربا.
وعن النبي ^ أنه «لعن آكل الربا، وموكله، وشاهده، وكاتبه» إذا علموا بذلك، ونهى الله تعالى عن التعاون على المعصية، وقال: {ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}.
Страница 183