(3) يتزلزل : التزلزل إنما هو للرضف.
(4) يعني: كم بقي من النهار.
============================================================
قلت: مالك ولاخوانك من قريش، لا تعتريهم وتصيب منهم، قال: لا هاه وربك، لا أسألهم عن دنيا، ولا أستفتيهم عن دين، حتى ألحق باله ياه اخ 1407، 1408، م 992] ورسوله.
- وفي رواية للبخاري (5) : مر أبو ذر وهو يقول: بشر الكنازين . .
الحديث، وفيه: قلت: ما شيء سمعتك تقول قبيل؟ قال : ما قلت إلا شيئا قد سمعته من نبيهم قال: قلت: ما تقول في هذا العطاء؟ قال: خذه فإن فيه اليوم معونة. فإذا كان ثمنا لدينك فدعه.
ا- وفي رواية: قنظر إلى أحد فقال: (ما أحب أن يكون لي ذهبا [خ 6444،م 94م] تمسي علي ثالثة وعندي منه شيء) .
- وفي رواية: (إلا أن أقول به في عباد الله هكذا، حثا بين يديه ، ا) اخ6444،م 94م) هكذا عن يمينه وهكذا عن شماله).
130- (خ م) عن عن أبي ذر قال: انتهيت إلى التبي وهو جالس في ظل الكعبة. فلما رآني قال: (هم الأخسرون ورب الكعبة!) و قال : فجئت حتى جلست. فلم أتقار أن قمت، فقلت: يا رسول اللها فداك 4 و ابي وأمي! من هم؟ قال: (هم الأكثرون أموالا . إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا - من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله. وقليل ما هم. ما ه من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه. تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها. كلما نفدته (5) هذه الرواية في مسلم .
130 - اللفظ لمسلم.
Неизвестная страница