باب: التلم 125- (خ م) عن ابن عباس قال: قدم رسول الله المدينة وهم و يسلفون في التمر العام والعامين، فقال لهم : (من أسلف في تمر ففي كيل ياه معلوم، ووزن معلوم، إلى أجل معلوم). [خ 2239، م 1604] باب: الاحتكار 126- (م) عن ابن المسيب: أن معمر بن أبي معمر - وقيل: ابن عبد الله، أحد بني عدي بن كعب .- قال: قال رسول الله: (من احتكر فهو خاطىء) قيل لسعيد: فإنك تحتكر؟! فقال : إن معمر الذي كان يحدث م 1605] بهذا الحديث كان يحتكر.
باب: في بيع الشجر المشمر، والجوائح 127- (خ م) عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله يقول: (من ابتاع نخلا - وفي رواية: من باع نخلا - قد أبرت فثمرتها للبائع ، إلا أن يشترطها المبتاع، ومن ابتاع عبدا فماله للذي باعه إلا أن يشترطه المبتاع) .
اخ 2379، م 1543] 128 - (م) عن جابر قال: قال رسول الله: (إن بعت من أخيك ثمرا، فأصابته جائحة، فلا يحل لك أن تأخذ منه شيئا. بم تأخذ مال أخيك بغير حق؟).
[م 1554] - وفي رواية له: أن النبي أمر بوضع الجوائح . [م 1554م)
============================================================
محتاب البخل فخه المال 129- (خ م) عن الأحنف بن قيس قال : قدمت المدينة. فبينا أنا في حلقة فيها ملأ من قريش. إذ جاء رجل خشن الثياب. خشن الجسد.
خشن الوجه. فقام عليهم فقال: بشر الكانزين برضف(1) يحمى عليه في ه نار جهنم فيوضع على حلمة ثدي أحدهم. حتى يخرج من نغض كتفيه (2) .
ويوضع على نغض كتفيه. حتى يخرج من حلمة ثدييه يتزلزل(3). قال : فوضع القوم رؤوسهم. فما رأيت أحدا منهم رجع إليه شيئا. قال: فأدبر، و واتبعته حتى جلس إلى سارية. فقلت: ما رأيت هؤلاء إلا كرهوا ما قلت وا لهم. قال: إن هؤلاء لا يعقلون شيئا. إن خليلي أبا القاسم دعاني فأجبته . فقال : (أترى أحدا؟) فنظرت ما علي من الشمس (4) وأنا أظن أنه يبعثني في حاجة له. فقلت: أراه. فقال : (ما يسرني أن لي مثله ذهبا أنفقه كله. إلا ثلاثة دنانير) ثم هؤلاء يجمعون الدنيا لا يعقلون شيئا، قال : 129 - هذا لفظ مسلم.
(1) الرضف: الحجارة المحماة.
(2) نغض كتفيه : النغض هو العظم الرقيق الذي على طرف الكتف .
Неизвестная страница