============================================================
كاب اثبات النيومات د وجهد1) ما دام ذكر البلايا مرضه الذي كان لرمه ، فإذا نسي مرفه ونبذ تدبير الطبيب وراء ظهره عطف عليه المرض فلزمه القساد والبلايا لزوال الصية يلازمه من بين الطبيب الى ان ينزل بساحته المهالك التي لا يقوم بها تدبير الاطباء ن هذه الجهة تقدم قبل ظهور النطقاء في عالم الفساد الى ان تنتهي آدوارهم آله دور الكشف ثم يلزم نفوسهم ما اكتسبوا في ادوار الستر من الخير بموالاة الاولياء ومن الشر لمتابعة الاعداء.
افصل الخامس من المقالة الخامسة : في ان النبومة لم تنتقل من نسل الى نسل والعلة في ذلك كما قال الله تعالى: { إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل ابراهيم وآل عيمثران على العالمين (ذرية بعنضها مين بعض والله سميع عليم فحكم الله تعالى بان النرية التي تجري النبوءة فيها ذرية واحدة غير منتقل عنها ذلك الشرف الى غيرها من التسول كأنهم خلقوا لها لا يمكن لأحد غيرهم قبولها فأقول : في علتها وبيانها كما امتنعت الانواع الطبيعية ان ينتقل بعضها الى بعض من جهة التناسل والتوالد مع المشاركة الغريزية بينها ، فان نوع الفرس لا ينتقل الى نوع الحمار ولا نوع الحمار ينتقل الى نوع الفرس من جهة نسله وان كانت المشاركة بينهما من جهة صورتهما ، ولا ايضأ يمكن ان ينتقل نسل الحي الناطق الميت الذي هو الانسان الى شيء من الحيوان الغير ناطق كذلك ايضأ غير مكن ان ينتقل نسلي الحي الناطق المؤيد الى نسل الحي الناطق الغير مؤيد وان كانت الصورة تعمهما جميعا ومتساوية من جهة الظاهر اذ باطن صورة المؤيد غلاف باطن صورة الغير مويد فجرى تولد المويدين في تسل واحد كما يجري مولد الناطقين من الحيوان في صورة واحدة وتوع واحد وهو الانسان فاعرفه.
لا وجدت امر الانتقال والتغيير امرا طبيعيا يظهر في المطبوعين ، وعلة انتقال المطبوعين (2 وتغيرهم انما هي من اجل انتقال الاجرام العلوية في الامكنة الفلكية (1) وردت بفستةس وجاهد.
(2) في نسخة س وردت المطابيع.
Страница 178