364

Собрание армий ислама

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

Редактор

زائد بن أحمد النشيري

Издатель

دار عطاءات العلم (الرياض)

Издание

الرابعة

Год публикации

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Место издания

دار ابن حزم (بيروت)

وقال في موضعٍ آخر: وإن الله ﷿ على عرشه فوق السماء السابعة، يعلم ما تحت الأرض السفلى، وأنه غير مُمَاسٍّ (^١) لشيء من خلقه، هو ﵎ بائن من خلقه، وخلقه بائنون منه (^٢).
وقال في كتاب «الرد على الجهمية» الذي رواه عنه الخلال من طريق ابنه عبد الله.
قال: «باب بيان ما أنكرت الجهمية أن يكون الله تعالى على العرش. قلنا لهم: ما أنكرتم أن يكون الله تعالى على العرش، وقد قال تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (^٣) [طه/٥]؟ فقالوا: هو تحت الأرض السابعة كما هو على العرش، وفي السماوات والأرض (^٤) وفي كل مكان، وتلوا (^٥): ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ﴾ [الأنعام/٣] قال أحمد: فقلنا: قد عرف المسلمون أماكن كثيرة ليس فيها من عظمة الرب شيء: أجسامكم وأجوافكم (^٦) ... والحشوش والأماكن القذرة ليست فيها من عظمته تعالى شيء، وقد أخبرنا الله ﷿: أنه في السماء

(^١) في (ب): «ماسٍّ».
(^٢) لم أقف عليه.
(^٣) سقط من (ب، ظ) من قوله: «قلنا لهم: ما أنكرتم:» إلى هنا.
(^٤) في (ب): «وفي الأرض».
(^٥) في (ب): «وتلا».
(^٦) في (ب): «أجسامهم وأجوافهم».

1 / 305