363

Собрание армий ислама

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

Редактор

زائد بن أحمد النشيري

Издатель

دار عطاءات العلم (الرياض)

Издание

الرابعة

Год публикации

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Место издания

دار ابن حزم (بيروت)

وقال أبو طالب (^١): سألت أحمد بن حنبل عن رجل قال إن الله معنا، وتلا قوله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ [ب/ق ٥١ ب] ... إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾؟ قال: يأخذون بآخر الآية ويَدَعُون أوَّلها، هلا قرأت عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾ فعلمه (^٢) معهم، وقال في «ق» (^٣) [آية/١٦]: ﴿وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾» (^٤).
وقال المرُّوذي: قلت لأبي عبد الله إن رجلًا قال: أقول كما قال الله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ﴾ [المجادلة/٧] أقول هذا ولا أجاوزه إلى غيره، فقال أبو عبد الله: هذا كلام الجهمية. قلت: فكيف نقول: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ﴾ (^٥) قال: علمه في كل مكان وعلمه معهم قال: أول الآية يدل على أنه علمه (^٦).

(^١) في (ت): «الطيب» وهو خطأ.
(^٢) في (ت، ع): «بالعلم»، وفي (ب): «فالعلم»، وفي (ظ): «فالعلم هو».
(^٣) من (أ، ظ).
(^٤) انظر: الإبانة لابن بطة (٣/ ١٥٩، ١٦٠ ــ الرد على الجهمية) رقم (١١٦).
(^٥) سقط من (ب، ظ) من قوله: «أقول هذا ولا أُجاوزه» إلى هنا.
(^٦) انظر: الإبانة لابن بطة (٣/ ١٦٠، ١٦١) رقم (١١٧)، والعلو للذهبي (٢/ ١١١٥) رقم (٤٤٠).

1 / 304