Ваши недавние поиски появятся здесь
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
نعم قد اشترطوا كون الإمام أفضل من غيره لكنهم ما قالوا به لم يتعين علي للإمامة إلا لكونه أفضل، بل قالوا: أن تعينه كان بالأدلة والنصوص كما لا يخفى، ولو قيل: أن الشارع لم يعينه كرم الله وجهه في الجنة إلا لكونه الأفضل فهو معنى صحيح بناء على أن الشارع حكيم لا يختار غير الأفضل مع إمكان الأفضل ورجحانه، لكنهم رحمهم الله تعالى ما قالوا بهذا، بل قالوا: أنه بتعين لافضيلته بمعنى أنه على فرض عدم النص عليه متعين، وبترجح دون غيره كرم الله وجهه في الجنة كماله وفضله الزائد على غيره، فكيف وقد ثبتت إمامته بالنصوص من حكيم حميد، ثم عللوا الواقع، فقالوا: أنه أفضل من غيره، وأنه سباق في كل فضيلة، وأنه كذا وكذا وكذا من صفات الكمال والفضل الذي خصه الله تعالى به.
Страница 401