Ваши недавние поиски появятся здесь
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
ولنرجع إلى بيان ما في كلام المعترض قوله: أي البعثة، أراد بهذا التفسير دفع ما يقال إن الشرع خطاب الشارع وخطاب الشارع هو الحكم عندهم فيفضي ذلك إلى أن يكون المعنى لا حكم قبل الحكم.
قوله: لأحد من الرسل. يراد بمثل هذه العبارة شمول النفي وإلا لاختل المعنى وفي هذا التركيب ما فيه.
قوله: دنيويا أو أخرويا. لا حاجة إلى ذكر الدنيوي لعدم الكلام فيه وإنما أراد أن يدفع ما عسى أن يقال إن المراد في الآية تعذيب الدنيا من الخسف والرجز فادعى العموم ولو جاء بواو الجمع بدلا عن أو التخيير لكان صوابا فيما يريده هو.
قوله: إذ لا يجوزون العفو. غلط فاضح أو عدم إنصاف واضح كما عرفت آنفا فاللزوم المذكور في كلامه ممنوع.
نعم قد قال الشيخ أبو القاسم وغيره من البغدادية بمنعه أي العفو لكن المنع ليس عقليا صرفا عندهم بل كما أشار إليه ابن القيم رحمه الله تعالى.
Страница 1297