Ваши недавние поиски появятся здесь
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
أما قول المعترض فإسنادكم تكذيب القدر إلى أهل البيت ...إلخ فقد عرفت بطلانه كما علمت من هو المكذب بالقدر حقيقة والقائل بالجبر الباطل بالضرورة باعترافه والذاهب إلى ما يلزمه من بطلان الأوامر والنواهي وسقوط التكاليف بأسرها وانهدام الشرائع برمتها وقد زعم هنا أن كل محبطة للإيمان موجبة للكفر ولهذا قال فما كفرتم به غيركم انقلب عليكم وقد كرر هذا الغلط الفاحش جهلا منه بمذهب خصمه وتهورا في خبطه ووهمه بل هو أكذب لنفسه بنفسه لأنه قد نقل في كتابه هذا أن المنازل ثلاث عند خصمه فما له رجع في نكسه وخبطت به الأهواء في ظلمة لبسه.
تتمة قد نظر بعض الناس أن تطويل الكلام في هذا المجال غير واقع موقعه ولا نازل موضعه لأن أصل الكلام كان في الحسن والقبح فإدخال الكلام تطويل في الأفعال نازح عن الصواب بعيد عن المجال وليس كذلك لأن بعض الخصوم قد اعتمد في نفي الحسن والقبح عقلا على الكلام في الأفعال بأن زعم أنها أي أفعال العباد منحصرة في الاضطرار والاتفاق وكلما كانت كذلك امتنع وصفها بالحسن والقبح، هكذا أشار إليه الرازي وذكره القاضي البيضاوي في المصباح.
Страница 1287