Изречение Великого Корана

Захария аль-Ансари d. 926 AH
150

Изречение Великого Корана

إعراب القرآن العظيم

Исследователь

د. موسى على موسى مسعود

ويكون بباطل، والأصل: المعتذرون؛ فأدغمت التاء في الذال بعد نقل حركتها إلى العين وقلبهما ذالا. قوله: (مِنْهُمْ عَذَابٌ): "مِنْ " في (مِنْهُمْ): يجوز أن تكون للتبيين، فيعم العذاب الكل. ويجوز أن تكون للتبعيض فيعم البعض. قوله: (إِذَا نَصَحُوا): ظرف لـ " حَرَج ". قوله: (وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا): عطف على (الضُّعَفَاء)، فيدخل في خبر " ليس "، وقيل في العطف غير ذلك. قوله: (حَزَنًا): يجوز أن يكون مفعولا له، وقيل: مصدر. وقيل: حال، أي: حزينة. قوله: (أَلَّا يَجِدُوا) أي: بأن لا يجدوا، ويجوز أن يتعلق بـ " حزن " وأن يتعلق ب " تَفِيضُ ". قوله: (رَضُوا) ! حال، و"قد" مقدرة، ويجوز أن يكون مستأنفا. قوله: (قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ): أجرى "نَبَّأَ" هنا مجرى " أعلم " من حيث كان معناه الإخبار، فتعدى إلى ثلاثة كـ "أعلم"، ويجوز الاقتصار على مفعول وهو الأول، ولا يجوز على اثنين دون الثالث. قوله: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا): نصب على المصدر، أي: يجزون. قوله: (الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا): إنما جيء بأشد؛ لأجل " نِفَاقًا "؛ لأن فعله رباعى، وإلا فالكفر ثلاثي. قوله: (وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا) أي: بأن لا يعلموا. قوله: (مَغْرَمًا): المغرم والغرم والغرامة بمعنى. قوله: (الدَّوَائِرَ): جمع دائرة، وهي الحالة التي تدور على الإنسان. فائدة: ويجوز في الدائرة أن تكون مصدرًا؛ كالعاقبة والعافية، وأن تكون صفة غالبة.

1 / 309