557

Гуния

الغنية لطالبي طريق الحق

Редактор

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Место издания

بيروت - لبنان

ويقول في الرابعة: ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾ [البقرة: ٢٠١].
ومن أصحابنا من قال: يقف قليلًا ولا يقول شيئًا، ويسلم تسليمة واحدة عن يمينه، وإن سلم بتسليمتين جاز، وهو مذهب الإمام الشافعي ﵀.
والتسليمة الواحدة الاختيار عند إمامنا أحمد ﵀، قال ﵁: يروى عن ستة من الصحابة ﵃ أنهم سلموا على الجنازة تسليمة واحدة فهم علي ابن أبي طالب، وعبد الله بن عباس، وابن عمر، وابن أبي أوفى، وأبو هريرة، وواثلة ابن الأسقع ﵃.
وروي أيضًا عن النبي ﷺ "أنه صلى على جنازة فسلم عن يمينه".
وإن أراد غير هذا الدعاء دعا وقال:
الحمد لله الذي أمات وأحيا، والحمد لله الذي يحيي الموتى، له العظمة والكبرياء والملك والقدرة والثاء، وهو على كل شيء قدير.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت ورحمت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
اللهم إنه عبدك وابن عبدك وابن أمتك، أنت خلقته ورزقته، وأنت أمته وأنت تحييه وأنت تعلم بسره، جئناك شفعاء له فشفعنا فيه.
اللهم إنا نستجير بحبل جوارك له، إنك ذو وفاء وذمة.
اللهم قه من فتنة القبر ومن عذاب جهنم.
اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه، وأكرم مثواه ووسع مدخله، واغسله بماء وثلج وبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأنزله دارًا خيرًا من داره، وزوجًا خيرًا من زوجه، وأهلًا خيرًا من أهله، وأدخله الجنة ونجه من النار.
اللهم إن كان محسنًا فجازه بإحسانه، وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه.
اللهم إنه قد نزل بك وأنت خير منزول به، وهو فقير إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه.
اللهم ثبت عند مسألته منطقه، ولا تبتله في قبره بما لا طاقة به.

2 / 225