258

Мекканские откровения

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Издатель

دار إحياء التراث العربي

Издание

الأولى

Год публикации

1418هـ- 1998م

Место издания

لبنان

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Айюбиды

اتفق العلماء رضي نه عنهم من أعيانهم على أرع على ميتة الحيوان ذي الدم الذي ليس بمائي وعلى لحم الخنزير بأي سبب اتفق أن تذهب حياته وعلى الدم نفسه من الحيوان لذي ليس بمائي انفصل من الحي أو من الميت إذا كان مسفوحا أعني كثيرا وعلى بول ابن آدم ورجيعه إلا لرضيع واختلفوا في غير ذلك وصل اعتبار الباطن في ميتة الحيوان ذي الدم البري اعلم أن الموت موتان موت أصلي لا عن حياة متقدمة في الموصوف بالموت وهو قوله تعالى كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فهذا هو الموت الأصلي وهو لعدم الذي للمكن إذ كان معلوم العين لله ولا وجود له في نفسه ثم قال تعالى فأحياكم وموت عارض وهو الذي يطرأ على الحي فيزيل حياته وهو قوله تعالى ثم يميتكم وهذا الموت العارض هو المطلوب في هذه المسئلة ثم زاد وصفا آخر فقال ذي الدم الذي له دم سائل يقول أي الحيوان الذي له روح سائل أي سار في جميع أجزائه لا يريد من هي حياته عين نفسه التي هي لجمع الموجودات ثم زاد وصفا آخر فقال الذي ليس بمائي يريد الحيوان البري أي الذي في البر ما هو حيوان البحر إذا البحر عبارة عن العلم فيقول لا أريد بالحيوان الموجود في علم الله فإن في ذلك يقع الخلاف ونما أريد الحيوان الذي ظهرت عينه وكانت حياته بالهواء فبهذه فينبغي أن لايزهو بها ولا يدعي فلما ادعى وقال أنا وغاب عن شهود من أحياه عرض له الموت العارض أي هذا أصلك بريا فقلنا ما معنى كونه بريا فقال حياته من الهواء فعلمنا أن الهوى هو الذي أراده كما قال تعالى ونهى النفس عن الهوى فكل متردد بين هواءين لا بد من هلاكه كما قال صاحبنا أبو زيد عبد الرحمن الفازازي رحمه الله

Страница 470