Фикх
الفقه للمرتضى محمد
Регионы
•Саудовская Аравия
Ваши недавние поиски появятся здесь
واعلم هداك الله أن هذه الشجرة شجرة البر، والبر إذا خرج والشعير اشتبها كلاهما في نباتهما، فأكل صلوات الله عليه من البر وظن أنه الشعير واستعجل في ذلك ولبس عليه إبليس فيما كان من ظنه فعاب الله ذلك سبحانه عليه لما كان من عجلته؛ إذ وقع الاختلاط عليه، وأراد الله عز وجل منه أن يكون وقف عند شكه حتى يبين له الشجرة التي نهي عنها إذ قد نسيها وزاغ قلبه عنها.
[في سجود الملائكة والجن لآدم عليه السلام هل قبل عرض الأسماء عليهم أم بعدها]
وسألت: عن سجود الملائكة والجن له قبل عرض الأسماء عليهم أم بعد؟
أن يقعوا له ساجدين(1) فقال لآدم وإنما أراد من أجل آدم وذلك قوله عز وجل: {فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له [688] ساجدين}[الحجر:29] والمسألة عن الأسماء فإنما كانت من بعد السجود؛ لأنه أمرهم عند النفخة أن يسجدوا، ولو كانت المسألة عن الأسماء من بعد حركة آدم ووقوع الروح فيه لكان ثم فرق بين النفخة والسجدة ولم يقل عز وجل: {فقعوا له ساجدين} إلا عند النفخة فيه، والأسماء فهي أسماء كل شيء علمها الله آدم، ثم أمره بإتيانهم بها وقد مضى تفسيرها إليكم.
[تفسير قوله تعالى: يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم...الآية]
وسألتم عن قول الله سبحانه: {يابني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين}[البقرة:47]، فقلت: ما معنى هذه الآية وتفسيرها؟
Страница 211