482

Раздел слова в объяснении Книги притч

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

Редактор

إحسان عباس

Издатель

مؤسسة الرسالة

Издание

الأولى

Год публикации

١٩٧١ م

Место издания

بيروت -لبنان

Жанры
Philology
Регионы
Испания
Империя и Эрас
Аббасиды
والرضف: الحجارة المحماة.
قال أبو عبيد: وفي حديث آخر عن حذيفة " الدهيما " وفي بعضه: " الرقطاء ".
ع: روى الشعبي عن صلة عن حذيفة: تكون أربع فتن آخرها الرقطاء المظلمة تسوقهم إلى الدجال. قال الحربي: أي شهرت في الفتن كشهرة الدجاجة الرقطاء في الدجاج.
٢٢٠ -؟ باب بلوغ الشدة ومنتهى غايتها في الجهد
قال أبو عبيد: من أمثالهم في هذا قولهم: " عدا القارص فحزر " أي تفاقم الأمر واشتد.
ع: أصل هذا المثل قول الراجز؟ والراجز معلوم لكني لا أذكره الآن (١) -
يا عمر بن معرم لا منتظر ... بعد الذي عدا القروص فحزر يقول: لا منتظر بعد أن بلغ الأمر هذا المبلغ من الشدة. يقال: حزر اللبن والنبيذ، إذا بلغ الغاية من الحمضة.

(١) ذكره أبو عبيد البكري من قبل شاهدًا على شرح " حزر " في باب " الرجل يعرف بالصدق ثم يحتاج إلى الكذب " فنسيانه له هنا ربما دل على أنه بدأ بالتعليق على هذا الباب قبل الباب المشار إليه، وهناك عثر على القائل، فأثبته (انظر الصفحة: ٥٤) .

1 / 470