446

Раздел слова в объяснении Книги притч

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

Редактор

إحسان عباس

Издатель

مؤسسة الرسالة

Издание

الأولى

Год публикации

١٩٧١ م

Место издания

بيروت -لبنان

Жанры
Philology
Регионы
Испания
Империя и Эрас
Аббасиды
قال أبو عبيد: وقال أبو عبيدة في نحو منه: " دقك بالمنحاز حب الفلفل "
ع: المنحاز: المدق، وهو كل ما دققت به، والنحز الدق، يقال: نحزت الشيء نحزًا، والمنحاز: الهاوون؟ وبعضهم يقول الهاون؟ وهكذا أنشده أبو عبيد: " حب الفلفل " وأنشده غيره حب القلقل وهو ثمر شجرة من العضاعه يخبط بالمنحاز لكثرة شوك شجره فيسقط.
٢٠٠ -؟ باب استخراج الشيء من البخيل أحيانًا
قال أبو عبيد: من أمثالهم في هذا " إن الضجور قد تحلب العلبة " وفسره (١) .
ع: روي أن عمرو بن العاصي قال لمعاوية: إن الضجور قد تحلب العلبة. فقال له معاوي: وتزبن الحالب فتدق أنفه وتكفأ إناءه، الزبن: الدفع، يقال ناقة زبون إذا زبنت حالبها فدفعته برجلها، يقال: زبن البعير برجله ونفح بيده.
٢٠١ -؟ باب الاضطرار إلى مسألة البخيل
قال أبو عبيد: من أمثالهم في هذ " شر ما أجاءك إلى مخة عرقوب "

(١) في ف ورقة ٧٣ و: أي أن هذا وإن كان منوعًا فقد ينال منه الشيء كما أن الناقة الضجور قد يصاب من لبنها.

1 / 434