باب قوله تعالى ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الأِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ ١
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "تجيء الأعمال يوم القيامة، فتجيء الصلاة فتقول: يا رب أنا الصلاة. فيقول: إنك على خير. ثم تجيء الصدقة فتقول: يا رب أنا الصدقة. فيقول: إنك على خير. ثم يجيء الصيام فيقول: يا رب أنا الصيام. فيقول: إنك على خير. ثم تجيء الأعمال على ذلك، فيقول: إنك على خير. ثم يجيء الإسلام فيقول: يا رب أنت السلام، وأنا الإسلام. فيقول: إنك على خير، بك اليوم آخذ، وبك أعطي. قال الله تعالى في كتابه: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ ٢ رواه أحمد.
وفي الصحيح عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" ٣ رواه أحمد.
١ سورة آل عمران آية: ٨٥.
٢ سورة آل عمران آية: ٨٥.
٣ البخاري: الصلح (٢٦٩٧)، ومسلم: الأقضية (١٧١٨)، وأبو داود: السنة (٤٦٠٦)، وابن ماجه: المقدمة (١٤)، وأحمد (٦/٧٣،٦/١٤٦،٦/١٨٠،٦/٢٤٠،٦/٢٥٦،٦/٢٧٠) .
1 / 210
باب فضل الإسلام
باب وجوب الإسلام
باب تفسير الإسلام
باب قوله تعالى ﴿ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل منه﴾ ١
باب وجوب الاستغناء بمتابعته، يعني القرآن ١
باب ما جاء في الخروج عن دعوى الإسلام
باب وجوب الدخول في الإسلام كله وترك ما سواه
باب ما جاء أن البدعة أشد من الكبائر
باب ما جاء أن الله احتجز التوبة على صاحب البدعة
باب قول الله تعالى: ﴿يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم﴾