34

Дрр аль-хикам

درر الحكم

Издатель

دار الصحابة

Номер издания

الأولى

Год публикации

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

Место издания

طنطا

كتابه إلى سبأ: ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣٠) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ فجمع في ثلاثة أحرف: العنوان، والكتاب، والحاجة. أمر المأمون عمرو بن مسعدة أن يكُتبَ كتابًا في مَعنْىًّ به، فكتب: كتابي كتاب واثق بمن كتبت إليه، مَعْنىًّ بمن كتبت له، ولن يضيع بين الثَّقَةِ والعناية مُوصِلُهُ. قال رسول الله ﷺ: "ارحموا ثلاثةً: عزيزَ قوم ذلَّ، وغنىَّ قوم افتقرّ، وعالمًا بين جُهَّالٍ". (١) قيل: لما غرقت البصرةُ وكان الناس يستغيثون خرج الحسن ومعه قصعة وعصا وقال: نجا المخفُّون [وقال] شاعر: خُلُقَانِ لا أَرْضَى طريقَهُما بَطَرُ الغِنى وَمَذَلَّةُ الفَقْرِ فإذا غَنِيتَ فلا تَكُنْ بَطِرًا وإذا افتقَرْتَ فَتِه على الدَّهْرِ [وقال] صالح بن عبد القدوس: الله أحمدُ دائمًا فبلاؤه حَسَنٌ جميلُ أصبحت مسرورًا معًا في بين أنعُمِهِ أجولُ

(١) حديث ضعيف. أخرجه ابن حبان (٢/١٨٨) من حديث أنس، وأخرجه (٣/٧٤) أيضًا في المجروحين من حديث ابن عباس، والخطيب (١/٤٣) في الفقيه والمتفقه، ولا يصح مرفوعًا، وإنما الصحيح من كلام الفضسل بن عياض، أنظر: المقاصد الحسنة (٨٩)، إتحاف السادة (٨/٥٥٩) . [الدار]

1 / 51