Дурар аль-Укуд аль-Фаридат фи Тараджим аль-Аъян аль-Муфидат
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
•
Империя и Эрас
Османы
Ваши недавние поиски появятся здесь
Дурар аль-Укуд аль-Фаридат фи Тараджим аль-Аъян аль-Муфидат
Аль-Макризи (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
وشرط عليهم أن قاضيه يحكم فلا ينقض ملك قسطنطينية حكمه، وأن له أن يحكم بنقض ما حكم به الملك فالتزموا له ذلك: ثم تطاول حتى عمر له بيتا عظيما في أدرنابولي، وكثرت في أيامه عمارة الجوامع والخوانك، وتزايد عدد الفقهاء والضلحاء في آعماله، ووالى إرسال الجيوش والعساكر لغزو طوائف الكفر، حتى قام غالبهم بالجزية له، وصار لا يقيم ببلده بل لا يزال في الغزو والقتال. وبنى له بكل منزلة قصرا وعمل به جميع ما يحتاج إليه من الفرش والأواني ونحوها بحيث لا يحمل إذا سافر شيء من ذلك، بل يجد حيث ما نزل كل ما يختاره.
وبالغ في إظهار العذل وحمل الكافة عليه، وجعل سائر الأمور مقرونة بأحكام الشرع، فكان لا يتعاطى هو ولا أحذ سوى القضاة شيئا من الأحكام بين الناس. وصارت أموال أعماله كلها تحمل، ما يتحصل من معادنها وغنائمها وعشورها وخراجها إلى بيت المال. وأقام على بيت المال رجلا أجمعوا على علمه ودينه. وصار الوزير وأمراء الدولة وجميع الشادين إنما وظيفتهم استخراج الأموال من جهاتها وحملها إلى بيت المال: ورتب للقضاة وكتابهم ونيابهم حتى لرسلهم ما يكفيهم بمعاليم مقررة على بيت المال. فكان الرجل إذا شكا غريمه إلى القاضي على حق شرعي، كتب له في ورقة ليحضر، وكانت هذه الورقة تسمى عندهم نيشان القاضي، أي علامة القاضي، فلا يستطيع أحد مخالفة تلك الورقة، ولو كان الشلطان هو المطلوب، بل يبادر عندما يراها ويحضر مع غريمه الى القاضي حتى يمضي فيه حكمه. وشرط على القضاة ونواب الممالك أن من ولي عملا في شهر من السنة، فإذا أدركه ذلك الشهر من قابل، جلس بجامع البلد وطلب اكابر آسواق المدينة التي هو قاضيها آو آميرها، فيحضر كبيو من كل سوق ومعه أهل سوقه، وتحضر سائر الطوائف بأكابرها ويكتبون جميعهم محضرا بسيرته فيهم آيام ولايته
Страница 441
Введите номер страницы между 1 - 2 141