ألا إن ترك الحمد تبخيل محسن
وما بذل المعطاء الا ليحمدا
~ فإني إلى غير الندى باسط يدا
خطبت اليك الود لاشيء غيره
وود الفتى كالبر يعطى ويجتدى
دعاني اليك العز حتى اجبته
ومن طلبته جمة الماء أوردا
وإني لأرجو من جوارك فعلة
أغيظ بها الحساد مثنى وموحدا
ومدحك هذا بكر مدح مدحته
وكنت أروض القول حتى تسددا
ولو علقت مني بغيرك مدحة
لكنت كمن يعتاض بالماء جلمدا
ولست براض هذه لك تحفة
أضمنها فيك الثناء المخلدا
فإن كان شعري فاتك اليوم آبيا
علي ، فإني سوف أعطيكه عدا
ولولاك ما أومى إلى المدح شاعر
يعد عليا للعلى ومحمدا
Страница 431