رمت بك أقصى المجد نفس شريفة
وقلب جريء لا يخاف من الردى
وهمة مقدام على كل فتكة
يفارق فيها طبعه ما تعودا
مقيم بصحراء الضغائن مصحرا
اذا اخمدت من نارها اوقدا
لك القلم الماضي الذي لو قرنته
بجري العوالي كان أجرى وأجودا
إذا انسل من عقد البنان حسبته
يحوك على القرطاس بردا معمدا
يغازل منه الخط عينا كحيلة
إذا عاد يوما ناظر الرمح أرمدا
وان مج نصل من دم الصرب احمرا
أراق دما من مقتل الخطب أسودا
اذا استرعفته همة منك غادرت
قوادمه تجري وعيدا وموعدا
ساثني باشعاري عليك فانني
رأيت مسود القوم يطري المسودا
فما عرفتني الارض غيرك مطلبا
ولا بلغتني العيس إلاك مقصدا
Страница 430