جميعا نمانا في ربى المجد هاشم
وأنجب عرقينا لؤي وغالب
إذا عمموا بالمجد لاثت بهامنا
عمائمهم اعراقنا والمناسب
نرى الشم من انافنا في وجوههم
وأعناقنا طالت بهن المناصب
وكم داخل ما بيننا بنميمة
تقطر لما زاحمته المصاعب
سوى هبوات شابت الود بيننا
واي وداد لم تشبه الشوائب
لنا الدوحة العليا التي نزعت لها
إلى المجد أغصان الجدود الأطايب
اذا كان في جو السماء عروقها
فاين اعاليها واين الذوائب
علونا الى اثباجها ولغيرنا
عن المنكب العالي ، إذا رام ناكب
فما حمل الآباء منا ، وساقطت
الى الارض منا المنجبات النجائب
سيوف على الاعداء تمضي نفوسها
ولم تتبد لهن ايد ضوارب
Страница 209