شرح الإله الصدر منك لأربع ،
فرأى الملائك حولك الإخوان
وحبيت في خمس بظل غمامة
لك في الهواجر جرمها صيوان
ومررت في سبع بدير فانحنى
منه الجدار ، وأسلم المطران
وكذاك في خمس وعشرين انثنى
نسطور منك ، وقلبه ملآن
حتى كملت الأربعين ، وأشرقت
شمس النبوة ، وانجلى التبيان
فرمت رجوم النيرات رجيمها ،
وتساقطت من خوفك الأوثان
والأرض فاحت بالسلام عليك ، وال
أشجار ، والأحجار ، والكثبان
وأتت مفاتيح الكنوز بأسرها ،
فنهاك عنها الزهد والعرفان
ونظرت خلفك كالإمام بخاتم
أضحى لديه الشك ، وهو عيان
وغدت لك الأرض البسيطة مسجدا ،
فالكل منها للصلاة مكان
Страница 103