البحر : كامل تام
خمدت لفضل ولادك النيران ،
وانشق من فرح بك الإيوان
وتزلزل النادي ، وأوجس خيفة
من هول رؤياه أنوشروان
فتأول الرؤيا سطيح وبشرت
بظهورك الرهبان والكهان
وعليك إرميا وشعيا أثنيا ،
وهما وحزقيل لفضلك دانوا
بفضائل شهدت بهن السحب وال
توراة والإنجيل والفرقان
فوضعت لله المهيمن ساجدا ،
واستبشرت بظهورك الأكوان
متكملا لم تنقطع لك سرة
شرفا ، ولم يطلق عليك ختان
فرأت قصور الشام آمنة ، وقد
وضعتك لا تخفى لها أركان
وأتت حليمة وهي تنظر في ابنها
سرا تحار لوصفه الأذهان
وغدا ابن ذي يزن ببعثك مؤمنا
سرا ليشهد جدك الديان
Страница 102