هم أطلقوا بالجود كل مصفد
كما أنطقوا بالحمد كل لسان
11
لهم بك فخر الملك فخر على الورى
نجوم علاء في سماء مناقب
هنيئا لك الأيام فالدهر كله
إذا ما وقاك الله دهر تهان
14
لذا الخلق عيد في أوان يزورهم
فحسبي من النعماء أنك والندى
إذا رمت شعري في علاك أطاعني
وإن رضت فكري في سواك عصاني
17
وما ذاك إلا أنني لك ناطق
بمثل الذي يطوى عليه جناني
18
وكيف احتفالي بالزمان وصرفه
وخطب إلى جدوى يديك دعاني
19
لقد أثمرت أيامه لي أنعما
ولولاك لم يثمرن غير أماني
20
Страница 58