فإن السيف يعرف ما بلاه
بما في مضربيه من الفلول
52
وكائن بالعواصم من معنى
أقمت بأرضهم فحللت منها
محل الخال في الخد الأسيل
54
ولكن قادني شوقي إليكم
فأطلع في سمائك من ثنائي
سوائر تملأ الآفاق فضلا
قصائد كالكنائن في حشاها
نزائع عن قسي الفكر يرمى
وكن إذا مرقن بسمع صب
إذا ما أنشدت في القوم رقت
Страница 55