ألا لله در نوى رمت بي
ودر نوائب صرفت عناني
أسر بأن لي جدا عثورا
ولولا قربه ما كنت يوما
لأشكر حادث الخطب الجليل
35
وقد يهوى المحب العذل شوقا
إلى ذكر الأحبة لا العذول
36
له كرم الغمام يجود عفوا
وما إن زلت أرغب عن نوال
تجود بطيب رياها الخزامى
ويغدو الشكر للريح القبول
39
وغيري من يصاحبه خضوع
أنم من الدموع على الغليل
40
يعب إذا أصاب الضيم شربا
Страница 53