أبا الذواد كم لي من مقام
لديك وكم أفاد وكم أفازا
31
أغير على نداك وكان حقا
لجودك أن يغاور أو يغازا
32
وما لسوام وفرك منك حام
عممت الشام صوب حيا فلما
تروى الشام ناهضت الحجازا
34
أتيح له وقيض منك غيث
حوى خصب الزمان به وحازا
35
فأمطره الندى لا ماء مزن
وأنبته الغنى لا الخازبازا
36
سقى بطحاء مكة فالمصلى
وكنت إذا وطئت تراب أرض
ربا بنداك واهتز اهتزازا
38
إذا لم تروها ألأنواء قصدا
كفاها أن تمر بها اجتيازا
39
رأى الحجاج يوم حججت بدرا
وبحرا لن يغام ولن يجازا
40
سقوا ورعوا بجودك لا ستقاء
أيا جم السماح ولا احتيازا
41
Страница 292