وكم لى فيكم من صديق كأنه
سراب على قيعان بعد صفاصف
متى يدع يوما للوغى فهشيمة
تصفقها أيدي الرياح الرفارف
أود إذا ما سمته النصر أننى
أبدل منه بالعدو المكاشف
وقد كنت أرجو طوعه بنصيحتى
فلا خير فى نصح يساق بعانف
فيالك من ود تعلق منكم
سفاها بأسباب ركاك ضعائف
سررت به حينا فلما بلوته
بكيت عليه بالدموع الذوارف
وكنت إذا ما رابنى ود صاحب
وناء بأخلاق لئام سخائف
قذفت جميلا كان بينى وبينه
وإن كنت ذا ضن به في القواذف
تريدون منا أن نسر ولاءكم
وفى أننا نبديه كل التكالف
فلا تسألونا ما تجن قلوبنا
فإن بنات الصدر غير خفائف
Страница 360