فيا ضيعة للطالعات إليكم
طلوع المطايا من خلال النفائف
أبيت أروض الصعب منها وإنها
تحيص شماس المائل المتجانف
واكرهها سوقا إليكم ولم تزل
تحايد عنكم بالطلى والسوالف
كأني أهديهن نحو بيوتكم
أقود إلى العهار بعض العفائف
أبين ولم يأبين شيئا سواكم
وما كن إلا لينات المعاطف
وكنت وقد وصفت ماتاه عندكم
أود ودادا أنني غير واصف
وما غرنى إلا مشير بمدجكم
وكم عارف يقتاده غير عارف
فخالفت حزمي سالكا غير مذهبي
وما كنت يوما للحجى بمخالف
وكيف امتداح المرء من ليس عنده
مفارقة مابين مثن وقاذف
له العرض لا سلم به لمديحة
ولا كان يوما للثناء بآلف
Страница 359