Ваши недавние поиски появятся здесь
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(لكان قليلا فيما أرجو لكم من ثوابه): اللام هي جواب القسم، والمعنى أن تلك العناية منكم والاجتهاد يكون قليلا بالإضافة(1) إلى مثل ما أعد الله للأولياء من الكرامة وقرة الأعين.
(وأخاف عليكم من(2) عقابه): الذي أعد لأعدائه من النكال والويل.
(وتالله): قسم ثاني، والأول(3) عام لكونه جاء بالواو، والثاني خاص لكونه جاء بالتاء احتكاما في البلاغة، وتوسعا في الفصاحة، وقد جاء الأمران في كتاب الله تعالى: {فوربك} {وتالله}.
(لو انماثت قلوبكم انمياثا): ذابت أفئدتكم ذوبا.
(وسالت عيونكم): دموع أعينكم جارية على خدودكم من العبرة.
(رغبة إليه): طمعا فيما عنده من الثواب.
(ورهبة منه): لما عنده من أليم العقاب.
(دما): انتصابه على التمييز أي سالت دما، وما بينهما من الكلام عارض.
(ثم عمرتم في الدنيا): طالت أعماركم وأنتم على هذه الحالة من الرغبة والرهبة وذوب القلوب، وسيلان الأعين دما خشية من الله.
(ما الدنيا): ما هذه هي: الظرفية، والتقدير مدة كون الدنيا.
(باقية لكم): دائمة لكم وأنتم فيها دائمون.
(ما جزت أعمالكم): ما هذه للنفي، وهي جواب القسم بالنفي، والأول كان بالإثبات، والمعنى ما كافت(4) أعمالكم.
(-ولو لم تبقوا شيئا من جهدكم-): ولو لم تتركوا غاية مما تقدرون عليه.
(نعمه): منصوب على المفعولية بجزت(5)، وما بينهما متوسط عارض.
(عليكم(6)): الواقعة عليكم والشاملة لأحوالكم.
Страница 368