Дибадж Вади
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
Регионы
•Йемен
Империя и Эрас
Империя Расулидов
Ваши недавние поиски появятся здесь
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(أبعد(1) إيماني بالله، وجهادي مع رسوله، أشهد على نفسي بالكفر قد ضللت إذا، وما أنا من المهتدين)، ثم اختلف في التحكيم، فقالت الخوارج: كان كفرا، وقيل: كان خطأ، ولكن أمير المؤمنين أكره عليه، وقيل: كان صوابا لاختلاف أصحاب أمير المؤمنين فيه، والحق ما قلناه أولا من أنه كان كارها له في أول الأمر ناهيا عنه، ثم لو أمربه فإنما أمر به لما فيه من ظن المصلحة الدينية والانقياد لأمر الله وأمر كتابه(2)، فلما انقضى أمر التحكيم على ما اشتمل من المكر والخديعة، قالعليه السلام بعد ذلك
(الحمد لله وإن أتى الدهر بالخطب): أعظم الأمور وأشدها.
(الفادح): فدحه [الأمر](3) إذا بهظه(4) وأثقله، لا تنقل الهمزة فيقال: أفدحه.
(والحدث الجليل): الحدث: الأمر الحادث، الجليل: العظيم حاله، يشير بذلك إلى ما كان من عواقب أمر التحكيم من الخطوب العظيمة والأحداث الجليلة.
(وأشهد أن لا إله إلا الله، ليس معه إله غيره): {إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض}[المؤمنون:91].
وقوله: ليس معه إله غيره بعد قوله: (أشهد أن لا إله إلا الله) استحضارا للجملة الأولى وتأكيدا لها، ونظيره قوله تعالى: {ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض}[البقرة:33]، فإنها استحضار لما تقدمها من قوله تعالى:{إني أعلم ما لا تعلمون}[البقرة:30] وهذا من أسرار علوم البيان، ورموزه الدقيقة.
Страница 325