وإنما أجابَ بقوله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ﴾ ولم يقل فهو كافر، لأنَّ الكفرَ مُقدَّرٌ (٢) في نفس العداوة، فصار كالمنطوق (٣) به في الشرط، ومثالُهُ قولُكَ: إن غصبتَ حقي فإنَّ الله لا يحبُّ الظالمين، وإنْ أنجيتني فإنَّ الله يجزي المحسنين. ﴿وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ﴾ الآية، كأنها (٤) تعزيةٌ للنبي ﵇ لما ساءَهُ من قول اليهود: ﴿نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ﴾ (٥) ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ هذا الكلامُ المعجز، وتبييت النبي ﵇ (٦) لهم كثيرًا مما يخفُون من الكتاب، واستجماعُهُ خصالَ (٧) الأنبياء كلها في سَمْتِهِ وهَدْيِهِ وحركته وسُكونه مع ما خصَّه الله ﷿ به من نعوتٍ نعته بها في الصُّحُف الأُولى.
﴿أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا﴾ نزلت في اليهود (٨). واختلف في نقضهم (٩)
= اللغة الثامنة: جِبْرَاييل، بياءَين بعد الألف من غير همزة، وبها قَرأ الأعمش ويحيى.
اللغة التاسعة: جِبْرَال.
اللغة العاشرة: جِبْرَايل.
اللغة الحادية عشرة: جَبْرِين.
اللغة الثانية عشرة: مثل الحادية عشرة إلا أنها بكسر الجيم.