Дардж ад-Дурар в тафсире аятов и сур
درج الدرر في تفسير الآي والسور
Исследователь
(الفاتحة والبقرة) وَليد بِن أحمد بن صَالِح الحُسَيْن، (وشاركه في بقية الأجزاء)
Издатель
مجلة الحكمة
Номер издания
الأولى
Год публикации
١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م
Место издания
بريطانيا
Жанры
= الساكن قبلها، فإذا جمعوا واحدهم رَدُّوه في الجمع إلى الأصل وهمزوا، فقالوا: ملائكة. وهذا هو الكثير في كلام العرب وربما ألحقوا الهمزة وهو قليل في كلام العرب ومنه قول الشاعر [قيل هو مَنسوب لعلقمة بن عبدة وقيل لمتمم بن نويرة وقيل غير ذلك،: فَلَسْتُ بجنِّيِّ ولكنْ ملأَكًا ... تَحَدَّر من جو السماءِ يصوبُ [تفسير الطبري ١/ ٤٧٢ - اللسان (أل ك- ل أك) - شرح أشعار الهذليين ١/ ٢٢٢]. (١) مَألُكَة بمعنى الرسالة معروف في كلام العرب ومنه قول لبيد: وغلامٌ أَرْسَلَتْهُ أُمُّهُ ... بِألَوكٍ فَبَذَلْنَا ما سَأَلْ وقول عدي بن زيد: أَبْلِغِ النُّعْمَانَ عَني مَألُكًا ... أَنَّهُ قد طال حَبْسِي وانتظاري [ديوان لبيد ص ١٧٨ - ديوان عدي بن زيد ص ٩٣ - إملاء العكبري ١/ ٢٧ - الخصائص ٣/ ٢٧٥]. (٢) اختلف المفسرون واللغويون في سبب تسمية خليفة على ثلاثة أقوال: القول الأول: أن الله لما خلق الأرض أسكنها الجن ولما خلق السماء أسكنها الملائكة ثم لما خلق آدم أزعج الجن إلى أطراف الأرض فهو خليفة الجن في الأرض [ذكر هذا القول ابن كثير في تفسيره ١/ ١٠١ - والبغوي في تفسيره ١/ ٤٥ - والرازي ١/ ١٦٥ وغيرهم]. القول الثاني: أنه سمي خليفة لأنه يخلفه غيره فيكون مكانه [ذكر هذا القول البغوي في تفسيره ١/ ٤٥ - والشوكاني ١/ ٦٢ وغيرهما]. القول الثالث: أنه سمي خليفة لأنه خليفة الله في الأرض لإقامة أحكامه وحدوده [ذكر هذا القول البغوي في تفسيره ١/ ٤٥ والقرطبي ١/ ١٤٠ والخازن ١/ ٤٥ وغيرهم]. والقول الثالث هو الذي رجحه البغوي وتبعه الخازن والرازي والسمعاني وهو المروي عن ابن مسعود وابن عباس ﵃. وهو المتعين إن شاء الله. (٣) في (ب): (أتخلق) بالقاف، وسواء كان بالقاف أو الفاء فالمعنى صحيح لكن معنى الفاء - أتحلف - أقرب لأن الكلام المتقدم ينصب على ذكر الخليفة. (٤) اختلف المفسرون والنحويون في توجيه الهمزة في هذه الآية، القول الأول: =
1 / 138