فليبق بنيديك كالنار المغطاة، وليحترق زفرات، ولتذهب نفسه حسرات، فإن الموت على هذا النحو خير من الموت من وخزات الاستهزاء، وما أشبهه بالموت من الغمر والتخميش.
أورسولا :
ومع ذلك فلتتحدثي في هذا إليها، ولتسمعي ما تقول.
هيرو :
كلا، إني لأوثر أن أذهب إلى بنيديك، وأنصح له أن يغالب صبابته، ويصارع جواه، وفي الحق إنني سأختلق أكاذيب لا بأس منها لألصقها بابنة عمي؛ فمن يدري كم من كلمة سوأى سممت حبا، وأفسدت عاطفة.
أورسولا :
لا تسيئي إلى ابنة عمك هكذا. فما أحسبها متجردة من صحة الحكم والتقدير إلى هذا الحد، وهي الفطنة الحاضرة البديهة الذكية، والرضى بسيد مهذب نادر المثال كالسنيور بنيديك، أحجى وأولى من رفضه.
هيرو :
إنه الرجل الأوحد في إيطاليا، إذا استثنينا عزيزي كلوديو بطبيعة الحال.
أورسولا :
Неизвестная страница