Иллюстрация пути в ответ человеку из Танжера

حمود بن عبد الله التويجري d. 1413 AH
53

Иллюстрация пути в ответ человеку из Танжера

إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة

Издатель

مؤسسة النور للطباعة والتجليد

Номер издания

الأولى

Год публикации

١٣٨٥ هـ

Место издания

الرياض - المملكة العربية السعودية

Жанры

الكريمة اثنتي عشرة علامة، ستة منها في الدنيا، وستة منها في الآخرة، فالتي في الدنيا آخرها (وإذا البحار سجرت)، وما بعدها فهو في الآخرة، كما رواه ابن جرير وابن أبي حاتم. وإذ هي في الدنيا وإنها من أشراط الساعة، وهي بحار من الزيوت أودعها الله في بطن الأرض منذ خلق الله الدنيا، ولم يهيأ استكشافها واستخراجها من الأرض لإضرامها وإيقادها إلا في وقتنا هذا الذي ظهرت فيه تلك الأشراط الستة المذكورة كلها - كما بيناه في قوله تعالى (وإذا العشار عطلت) بالسيارات (وإذا الوحوش حشرت) في بساتين الحيوانات، وسنبين الباقي قريبًا -: تعين أنها المراد. وأيد بذلك أن البترول يسمى بالذهب الأسود، وأن النبي ﷺ أخبر به، وأن من المواضع التي سيظهر فيها أرض العراق وأرض فارس وأرض نجد وما والاها، كما ورد أنه قريب من الحجاز، وورد تسميته بكنز ليس بذهب ولا فضة فلم يبق شك في أنه المراد. ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ «يوشك الفرات أن ينحسر عن كنز من الذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا»، ورواه مسلم في صحيحه من وجه آخر عن أبي هريرة بلفظ «لا تقوم الساعة حتى ينحسر الفرات عن جبل من ذهب تقتتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون».

1 / 53