كتب ..... من قبلكم } (¬1) يسوغ أنه يريد الفرض لا غير، أي فرض عليهم وعليكم. ويسوغ أن يكون الصيام مكتوبا علينا على الصفة التي على من قبلنا والعدة والمدة. وقوله/: { قوموا لله قانتين } (¬2) قيل مطيعين ، وقيل مطيلين (¬3) . (وقوله) (¬4) : { استغفر لهم ..... (لهم) (¬5) } (¬6) . حمله بعضهم على الإياس، وهو مذهب عبدالله بن عباس، والصحيح أنه مذهب عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وقيل على التخيير. وقد ذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (¬7) .
والهاء في قوله: { ويطعمون الطعام على حبه } (¬8) تسوغ لله وللمساكين وللطعام. والهاء في قوله تعالى: { ألم تر ... ربه } (¬9) فالهاء تصلح لإبراهيم وللكفار.
والتعريف عهدا وجنسا. والاستثاء بمعنى لكن وبمعنى الاستثناء كقوله: { إلا ما زكيتم } (¬10) من جعله استثناء يريد ما أدركتم زكاته من هذه الأربعة، المنخنقة وأخواتها. ومن جعله لكن وقع الاستثناء على غيرها ممن زكيتم بما ليس بمنخنقة ولا موقوذة ولا متردية ولا نطيحة.
{
Страница 125