584

Буруд Дафия

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

ويظهر بطلان هذا المذهب بما ليس قبله فعل نحو: (هو منى مناط الثريا) وفسر المبهم بالجهات الست

قوله: وفسر المبهم بالجبهات الست

منهم من حده، ومن عده، أما من حد فقال (¬1): المختص ماله حدود ونهايات تحصره، والمبهم ما ليس كذلك، فالأول كالدار، والثانى كالجهات الست.

ومنهم من قال (¬2): المختص ما له اسمه باعتبار أمر داخل فى مسماه نحو: الدار لها اسمها باعتبار أمر، وهو الحائطان وهو داخل فى مسماها.

والمبهم : ماله اسمه باعتبار أمر غير داخل فى مسماه كالجهات الست لها اسمها باعتبار أمر وهو الشخص، وهو [غير] (¬3) داخل فى مسماها ونحوه.

فأما (سرت فرسخا وبريدا وميلا وغلوة) فذهب السهيلى (¬4) إلى أنها ليست ظروفا، وهو الصحيح؛ لأنك لو قلت: (سرت خطوة وخطوتين) لكان مصدرا، وكذا (غلوة وغلوتين)؛

....................................................

Страница 591